تعرفوا على أسماء زغير: خريجة جامعة الخليل، حاصلة على درجة البكالوريوس في الرياضيات

 

"بصفتي ناشطة اجتماعية وسياسية تتطوع مع العديد من المؤسسات، سررت بكوني جزءاً من عائلة المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية خلال مشاركتي في مشروع "دور المرأة في تعزيز السلم الأهلي في محافظة الخليل"، الذي اكتسبت خلاله مهارات قيادية سأستفيد منها خلال مسيرتي المهنية والأكاديمية.

 تعلمت في تدريبات المؤسسة كيفية مراقبة دوافع النزاع، وأعراض بداية النزاع/ أعراضه الكامنة، ورصد وتجميع البيانات من الحوادث، وتوثيق وتقييم الحالات، وقد طورت هذه النشاطات من مهاراتي في التفكير النقدي، والتحليل، والاتصال.

تناول المشروع العديد من القضايا المهمة في المجتمع، بما فيها العنف والتلوث البيئي، إلى جانب العديد من القضايا الأخرى. وقد أتاحت لنا المؤسسة فرص اللقاء بصناّع القرار، مثل الشرطة وسلطة جودة البيئة، للوقوف على النتائج والتوصيات التي توصلنا إليها ومشاركتها في سبيل تكثيف الجهود لإنهاء ظواهر الخروج على القانون، ووضع إجراءات مناسبة للاستجابة لأبرز القضايا التي نواجهها يومياً، ولاحظنا أن صنّاع القرار بدأوا في حل هذه القضايا بعد الجلسات التي نظمتها المؤسسة معهم.

أُنشأت خلال تجربتي مع المؤسسة قنوات للتشبيك والاتصال ساهمت في الضغط والحشد من أجل التغيير. تستخدم المؤسسة أدوات التعليم، والمشاركة المجتمعية، والتعبئة المجتمعية، وبناء المهارات، والمناصرة لكي تجعل من النساء قائدات قويات وملتزمات وقادرات. سعدت بالمشاركة في آليات فعالة للإنذار المبكر ومنع النزاعات وقيادتها. لقد وفرت لي المؤسسة منصات مفتوحة وآمنة للمشاركة في الحياة العامة قدمت منظوراً جندرياً حول قضايا مختلفة تؤثر على جميع مواطني المجتمع المحلي، بما في ذلك قضايا العدالة، والأمن، والوصول إلى الخدمات، وما إلى ذلك. في حال تناول الفعال لهذه القضايا، فإنها ستبني سلاماً طويل الأمد وأكثر استدامة، وبالتالي تزيد ثقة الفلسطينيين في العمليات الديمقراطية."